! قبل فوات الأوان
تتجلى على هذه الرابية بعظمة وجلالة. تصل الأرض بالسماء بظلها وفخامتها.رأسها كالمظلة يحمي من الشمس القاسية. أوراقها تنقي الهواء الذي نلوثه.
.ابناؤها، تقدمهم لنا من كرمها المعهود. جميلةٌ ، جذابة هي حلة الطبيعة. تأوي العديد من الكائنات المشردة. تعطيهم الدفئ والاطمئنان
.في أيام العواصف، تصمد جبارة، شجاعة
.في الصيف تكون أبه ما صنع الخالق
.راقية، هي لا تزعج ولا تصدر صوتاً إلا عندما يداعبها النسيم العليل فتنشد أنشودة الحياة، وتسحرك بأنغامها وتصفي بالك
.هي سبب راحتك يا إنسان
وأنت ماذا تفعل في المقابل ؟
أيها الإنسان الجزار أتطعن من أطعمق ونقى هوائك ؟
يا لك من ناكر للجميل ... اتقطع شجرة هي سبباً في استمرارك في الوجود ؟
ولماذا ؟ لتبني قصراً تزيده على مجموعتك ؟
ما هذه الحجة الرديئة ؟ وإلى كم قصر تحتاج ؟
ما بالك لا تفكر إلى في نفسك وفي طمعك !؟
لم لا تفكر بالطبيعة وبما تسبب لها من ألم مع قطع كل ولد من اولادها؟
لم لا تفكر بابنائك الذين لن يشاهدوا هذه الثورات بسببك ؟؟
!أيها الإنسان ، الطبيعة هي اصلك ، وأذكرك أن من نكر أصله لا أصل له
.هلم ساهم معنا في ترميم منزلنا الأم ، هذه الطبيعة الجميلة ، أمنا الثانية الحاضنة
.ساهم في زرع الأشجار بدل من قطعهم ، ساعد حيوان ولا تسرف دماءه ، نظف الشواطئ والغابات ولا تلوثهم
!!!! أسرع يا إنسان وشارك ... قبل أن تصبح الجغرافية تاريخ